أما الخلاف بينهما فيتمثل في أن الفكر القومي يجعل"القومية"خيارا حضاريا دون أن ينتقص من القوميات الأخرى ، في حين يجزم الفكر العنصري بانتقاص الآخرين .
وحين يحتدم الجدل ، وتمتحن الأفكار والمواقف تذوب هذه الفوارق والخلافات ؛ ذلك أن المنطلق واحد ، وإن اختلفت"الفلسفات"في تعليل الصلة بالمنطلق .
5-ووجد الفكر السياسي"الميكيافيللي"، وهو فكر ينفي كل عنصر أخلاقي من التفكير السياسي ، والعمل السياسي ، وينادي بأن الوسيلة التي توصل إلى الهدف هي الوسيلة الصحيحة .
6-ووجد الفكر السياسي ،"المرقع": قطعة من العلمانية ، وأخرى من الماركسية ، وثالثة من القومية والعنصرية ، ورابعة من الميكيافيللية ، وخامسة من التراث- الفني والأدبي ، وربما الديني .
7-ووجد الفكر السياسي"الانفصامي"، وهو الفكر الذي يفكر في السياسة بطريقة منفصلة عن معتقده وعبادته .
لا يتنكر للعقيدة والعبادة- بمعناهما المضطرب في ذهنه- ولكنه يرى أن ليس للعقيدة والعبادة دخل في السياسة .
جاء الملك عبد العزيز فوجد ذلك كله ، فهجره ، وأعرض عنه ، وترفع عليه .
لماذا؟