ومن الآثار العملية المباركة للوحدة:
أ- تحقيق الإخاء ، وتذويب العصبيات .
ب- توسيع الأفق ، ورفع درجة الاهتمام عن طريق الانتساب إلى أمة كبيرة دونها الاهتمامات والانتماءات الضيقة المعزولة .
ج- تجميع الطاقات ، وتنسيقها من أجل البناء الداخلي ، ومن أجل رد العدوان الخارجي .
د- تحقيق التكامل .
فإن كثيرا من الكتَّاب والمفكرين والباحثين تحدثوا- وما زالوا يتحدثون- عن التكامل في مستوى الأمة العربية والإسلامية . . . وهذه أمنية عزيزة .
ولكن ينسى الناس- في زحام الاهتمام بالمطلقات والأهداف البعيدة أولوية بدهية أقرب إلى التحقيق والمنال ، وهي:
أولوية التكامل على المستوى الوطني أولا .
والتكامل قطفة من قطوف الوحدة الريانة .
وهذا ما حققه الملك عبد العزيز بعون الله وتوفيقه .