هذه النعمة ورعايتها ابتلوا بوقوع التفرق والاختلاف ، وتسلط الأعداء ، والرجوع إلى كثير من عوائدهم السالفة .
حتى مَنَّ الله في آخر هذا الزمان بظهور الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل ، وما منَّ الله به في ولايته من انتشار هذه الدعوة الإسلامية ، والملة الحنيفية ، وقمع من خالفها ، وإقبال كثير من البادية والحاضرة على هذا الدين ، وترك عوائدهم الباطلة ، وكذلك ما حصل بسببه من هدم القباب ، ومحو معاهد الشرك والبدع ، وردع أهل المعاصي والمخالفات ، وإقامة دين الله" (1) ."
(1) الدرر السنية, ج7, ص285 .