فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 205

* وقال التاريخ:"تحرك عبد العزيز من"يبرين"أو جوارها ، على رأس رجاله الستين في العشرين من رمضان 1319 هـ ووجهته الرياض وأدركه العيد في موضع يقال له:"أبو جفان"على طريق الأحساء ، فعَيَّد فيه ، ورحل منه ليلة ثالث شوال ، فوصل إلى"ضلع الشقيب"على مسيرة ساعة ونصف للراجل من الرياض ، فحط الرحال ، وترك عند الركائب عشرين رجلا" (1)

إن تاريخه- الخاص والعام- كتاب مفتوح .

وهذا دليل ساطع على دقة التسجيل ، وأمانة النقل ، والحرية الحقة التي كان يتيحها الملك عبد العزيز للأمرين معا .

وبدهي أن القول بأن تاريخ الملك عبد العزيز قد رُوِي ودُوِّن ، لا يتضمن القول بأن هذا التاريخ قد ظفر بما يليق بسعته وأهميته وأثره من تفسير علمي ، وتحليل موضوعي ، وتأصيل منهجي .

إن موضوع هذا البحث هو المنهج الذي انتهجه الملك عبد العزيز - رحمه الله- وسار عليه ، في توحيد هذه المملكة ، وبنائها ، وإقامة علاقات عربية وإسلامية ، وعالمية على أساس من ذلك المنهج ، الذي بتوفيق الله وعونه ، ثم بسلوكه إياه تحقق لها ما كافح من أجله ، وكان سببا في نجاحه .

والباعث على العناية بالمنهج ، وإبراز مكانته وأهميته هو:

(1) المصدر السابق . ص181, 182 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت