2-مد آفاق مؤسسة الملك عبد العزيز الإسلامية ، إلى مجالات تعليمية ، وعلمية ، ودعوية ، وثقافية ، وخيرية ، واجتماعية ، وإغاثية ، وحضارية؟ وذلك لكي ينتفع بهذه المؤسسة مواطنو المملكة من جهة ، والعرب والمسلمون جميعا من جهة أخرى .
إن التحقيق التاريخي أثبت- ببراهين لا يرقى إليها شك- أن جهود الملك عبد العزيز لم ينتفع بها بنو وطنه وحدهم ، وإنما امتد خيرها وبرها ونفعها إلى العرب والمسلمين وغيرهم .
ويقدم المؤتمر- بين يدي هذه التوصية- شكرا عميقا كثيرا لجلالة الملك فهد بن عبد العزيز ، مقرونا بالدعاء إلى الله- عز وجل- بأن يبارك في عمره وعمله ، وأن يجعله دوما سباقًا إلى الخيرات والمكرمات ، وأن يثيبه على أمره بإقامة هذه المؤسسة أعظم الثواب .
3-ويوصي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بـ: أ- إصدار موسوعة متخصصة في تاريخ الملك عبد العزيز ، يكون على رأس أعمالها: إخراج هذا التاريخ في مجلدات متسلسلة .
ب- إنشاء مكتبة كبرى تضم كل ما كتب ، وما سيكتب عن تاريخ الملك عبد العزيز ، والمملكة العربية السعودية .