وأن الملك عبد العزيز قد عالج القضايا المكانية في المناطق المختلفة بأساليب ووسائل حضارية تدل على عمق معرفته بواقع بلاده , وقيم إسلامة , ومتطلبات عصره .
,وأن هذا التاريخ جدير بأن يأخذ حظه الحق من برامج الرسائل العلمية في الدراسات العليا .
وأن حق الناشئين أن يطلعوا عليه, ويتفاعلوا معه بأساليب عرض تتناسب مع أعمارهم .
وأن منطق المنهج العلمي يقول: إن استمرار الأعمال وحياتها رهينان بالمتابعة الجادة ، والدائمة .
وبناء على ما تقدم ، مما استوحاه المؤتمر من البحث والدراسات والمؤشرات العامة .
يوصى المؤتمر بـ: أ- التنويه الدائم بالنموذج الذي بناه الملك عبد العزيز ، وتقديمه مثلا يحتذى في الأخذ الحكيم بالإسلام .
والتنويه الوفي بإصلاحات الملك عبد العزيز في الحرمين الشريفين ، في مكة المكرمة ، والمدينة المنورة- بخاصة- توسعة ، وإعمارا ، وصيانة ، وخدمة ، وتوظيفا للأمن في طريقهما وكنفهما ، وأن من الوفاء لهذا الرجل الصالح المصلح أن يلهج المسلمون جميعا بالدعاء إلى الله تعالى بأن يرحمه جزاء ما قدم للإسلام والأمة من جهاد ونفع وإصلاح وبر .