فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 691

العلم للرّحمن جلّ جلاله ... وسواه في جهلاته يتغمغم

ما للتّراب وللعلوم وإنّما ... يسعى ليعلم أنّه لايعلم

[وله] [1]

نهاية إقدام العقول عقال ... وأكثر سعي العالمين ضلال [2]

قال القرطبي في (( شرح مسلم ) ) [3] ما لفظه: (( وقد رجع كثير من أئمة المتكلّمين عن الكلام بعد انقضاء أعمار مديدة وأمداد [4] بعيدة, فمنهم: إمام المتكلّمين أبو المعالي, فقد حكى عنه الثّقات أنّه قال: (( لقد خلّيت أهل الإسلام وعلومهم, وركبت البحر الأعظم, وغصت في الذي نهوا عنه, كلّ ذلك رغبة في طلب الحقّ وهرباً من التّقليد, والآن قد رجعت(1عن الكل [5] إلى كلمة الحق, عليكم بدين العجائز, وأختم عاقبة أمري عند الرّحيل بكلمة الإخلاص, والويل لابن الجويني! ) ).

وكان يقول لأصحابه: (( يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام, فلو عرفت أنّ الكلام يبلغ بي ما بلغ ما تشاغلت به ) ).

وقال أحمد بن سنان: كان الوليد بن أبان الكرابيسي خالي, فلما حضرته الوفاة قال لبنيه: أتعلمون أحداً أعلم منّي؟ قالوا: لا.

(1) زيادة من (ي) .

(2) وتمام الأبيات في هامش (ت) , وترجمات الفخر.

(3) (( المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم ) ): (6/ 692 - 693) .

(4) في (( المفهم ) ): (( وآماد ) ).

(5) ما بينهما ساقد من (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت