ربك فيقول إني قتلت نفسا فأنا أستحي من لقاء ربي ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته فيأتونه فيقولون له لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول إني عبدت من دون الله فأنا أستحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم عبد قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال النبي صلى الله عليه وسلم فيأتونني فأمشي بين سماطين من المؤمنين فأقرع باب الجنة فإذا فتح لي ثم يقال لي يا محمد أشفع نشفعك فيقول يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن يعني أوجب عليه الخلود في النار قال أهل العلم هو المقام المحمود الذي يحمده فيه الأولون والآخرون حيث نجاهم الله من ذلك المقام ويحمده الأولون بما فتح لهم من الشفاعة وكانت مخزونة لا يصل إليها أحد حتى يفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا شفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع آدم في وقت وقت له في ولده ثم شفع الأنبياء كل نبي يشفع لأمته ويشفع المؤمنون وكذلك شاء الله أن يدخل المؤمنين الجنة بالشفاعة حتى بلغنا أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته إذا كانوا مؤمنين متقين.
1005 جابر بن زيد قال لما نزلت هذه الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين} جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفخذ أفخاذ قريش فخذا فخذا حتى أتى إلى بني عبد المطلب فقال يا بني عبد المطلب إن الله أمرني أن أنذركم