فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 361

ربك فيقول إني قتلت نفسا فأنا أستحي من لقاء ربي ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته فيأتونه فيقولون له لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول إني عبدت من دون الله فأنا أستحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم عبد قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال النبي صلى الله عليه وسلم فيأتونني فأمشي بين سماطين من المؤمنين فأقرع باب الجنة فإذا فتح لي ثم يقال لي يا محمد أشفع نشفعك فيقول يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن يعني أوجب عليه الخلود في النار قال أهل العلم هو المقام المحمود الذي يحمده فيه الأولون والآخرون حيث نجاهم الله من ذلك المقام ويحمده الأولون بما فتح لهم من الشفاعة وكانت مخزونة لا يصل إليها أحد حتى يفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا شفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع آدم في وقت وقت له في ولده ثم شفع الأنبياء كل نبي يشفع لأمته ويشفع المؤمنون وكذلك شاء الله أن يدخل المؤمنين الجنة بالشفاعة حتى بلغنا أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته إذا كانوا مؤمنين متقين.

1005 جابر بن زيد قال لما نزلت هذه الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين} جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفخذ أفخاذ قريش فخذا فخذا حتى أتى إلى بني عبد المطلب فقال يا بني عبد المطلب إن الله أمرني أن أنذركم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت