وذكر لنا في حديث الشفاعة إن أهل الإيمان يحبسون في الموقف بعدما بشروا عند الموت وبعدما أجابوا عند المحنة في القبور إن الله ربهم قد غفر لهم وأخذهم كتبهم بإيمانهم وأبيضت وجوههم وثقلت موازينهم وأراد الله أن يدخلهم الجنة بالشفاعة والشفاعة مخزونة لا يصل إليها نبي ولا ملك حتى يفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والأنبياء ومن اتبعهم محبوسون والأولون والآخرون قال فبينما هم كذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من هذا المقام فيقول بعضهم لبعض عليكم بآدم فيأتونه فيقولون أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته فلو استشفعت لنا إلى ربك فيريحنا من هذا المقام فيقول إني أكلت من الشجرة التي نهاني الله عنها وإني أستحيي من لقاء ربي ولكن علكيم بنوح فإنه أول نبي أرسله الله فيأتون نوحا فيقولون لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول إني سألت ربي ما ليس لي به علم وأنا أستحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بإبراهيم خليل الرحمن فيأتونه فيقولون له لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول إني استحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بموسى كليم الله فيأتونه فيقولون له لو استشفعت لنا إلى