فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 361

وذكر لنا في حديث الشفاعة إن أهل الإيمان يحبسون في الموقف بعدما بشروا عند الموت وبعدما أجابوا عند المحنة في القبور إن الله ربهم قد غفر لهم وأخذهم كتبهم بإيمانهم وأبيضت وجوههم وثقلت موازينهم وأراد الله أن يدخلهم الجنة بالشفاعة والشفاعة مخزونة لا يصل إليها نبي ولا ملك حتى يفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والأنبياء ومن اتبعهم محبوسون والأولون والآخرون قال فبينما هم كذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من هذا المقام فيقول بعضهم لبعض عليكم بآدم فيأتونه فيقولون أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته فلو استشفعت لنا إلى ربك فيريحنا من هذا المقام فيقول إني أكلت من الشجرة التي نهاني الله عنها وإني أستحيي من لقاء ربي ولكن علكيم بنوح فإنه أول نبي أرسله الله فيأتون نوحا فيقولون لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول إني سألت ربي ما ليس لي به علم وأنا أستحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بإبراهيم خليل الرحمن فيأتونه فيقولون له لو استشفعت لنا إلى ربك فيقول إني استحيي من لقاء ربي ولكن عليكم بموسى كليم الله فيأتونه فيقولون له لو استشفعت لنا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت