352 ومن طريقه عنه عليه السلام قال المال الحلال رائح بصاحبه الى الجنة قال الربيع معناه يروح بصاحبه وكذلك معناه في حديث أبي طلحة الذي قدمنا ذكره.
353-أبو عُبيدة ، عن جابر بن زَيد ، عن أنس بن مالك قال كان أو طلحة أكثر الأنصار مالا بالمدينة من نخل وكان أحب امواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من مائها وهو طيب قال أنس فلما نزلت هذه الآية {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قال أبو طلحة أن أحب أموالي إلي ببرحاء وإنها لصدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث شئت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ بخ ذلك مال رائح يروح بصاحبه إلى الجنة وقد سمعت ما قلت وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين قال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه