يرى الله أحد من خلقه فتلا هذه الآية {وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا} .
855 قال وأخبرنا أبو نعيم عن العباس عن أبي اسحق عن سعيد بن جبير عن نافع بن الأزرق أنه سأل ابن عباس عن قوله تعالى {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} قال ابن عباس هو الذي لا كفو له أي لا ينظر إلى أهل النار برحمته وأهل الجنة ينظرون إليه في ثوابه وكرامته ورحمته ولا يرونه بأبصارهم لأنه قال {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} قال وقال مجاهد وإبراهيم ومكحول والزهري ينظرون الثواب ولا يرى الله أحد من خلقه قال وقال الحسن ناظرة إلى سلطان ربها وقدرته وتدبيره وقال ناضرة نضرة في الوجوه وسرور في القلوب وقال سعيد بن جبير ناضرة بهجة إلى ربها ناظرة تنتظر ثواب ربها ولا يرى الله أحد وقال سعيد بن المسيب ناضرة ناعمة ناظرة تنتظر ثواب ربها ولا يرى الله أحد وقال عطاء بن يسار مثله.
وقال سفيان بن عيينة عن الأعمش عن أبي راشد أن مولاة لعتبة بن عمير قالت إنما أنظر إلى الله وإليك فقال لها لا تقولي كذلك ولكن قولي إنما أنظر إلى الله ثم إليك وقال علي بن أبي طالب وعبدالله بن عباس وعائشة أم المؤمنين ومجاهد وإبراهيم النخعي ومكحول الدمشقي وعطاء بن يسار