عليا في سرية فقال يا علي لا تقاتل القوم حتى تدعوهم وتنذرهم فبذلك أمرت قال وجيء بأسارى من حي من أحياء العرب فقالوا يا رسول الله ما دعانا أحد ولا بلغنا فقال الله فقالوا الله فقال خلوا سبيلهم فخلوا سبيلهم ثم قال حتى تصل اليهم دعوتي فإن دعوتي تامة لا تنقطع إلى يوم القيامة ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون} إلى آخر الآية.
793 قال وقال ابن عمر والحسن البصري إن دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تمت في حياته وانقطعت بعد موته فلا دعوة اليوم قال الربيع قال أبو عبيدة الدعوة غير منقطعة إلى يوم القيامة إلا من فاجأك بالقتال فلك أن تدفع عن نفسك بلا دعوة.
794 قال جابر سئل ابن عباس عن التقية فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم رفع الله عن أمتي الخطأ والنسيان وما لم يستطيعوا وما أكرهوا عليه.
795 قال وقال ابن مسعود ما من كلمة تدفع عني ضرب سوطين إلا تكلمت بها وليس الرجل على نفسه بأمين إذا ضرب أو عذب أو حبس أو قيد.
796 قال جابر سئل ابن عباس عمن قال إنه يستطيع أن يعمل بما أمر الله به ويكف عما نهاه الله من غير أن يخلق الله فعله فقال سأل سراقة بن جشعم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما العمل يا رسول الله في أمر مبتدأ مستزنف أم في شيء قد فرغ منه فقال بل في شيء قد فرغ منه ثم قال ففيم العمل إذا يا رسول الله فقال إعملوا فكل ميسر لما خلق له