باب في قوله تعالى {لأخذنا منه باليمين}
866 قال ابن عباس باليمين أي بالقدرة وقال الحكم بن عيينة أي بالحق {ثم لقطعنا منه الوتين} نياط القلب وقال الضحاك باليمين أي بالقدرة وقال الكلبي مثله وقال الحسن مثل ذلك.
867 قال جابر بن زيد سئل ابن عباس رضي الله عنه عن قوله عز وجل {وقالت اليهود يد الله مغلولة} فقال قالت اليهود رزقه محبوس قال الحسن قد حبس رزقه قال الله {بل يداه مبسوطتان} أي بل رزقه مبسوط على جميع خلقه {ينفق كيف يشاء} يعني يعطي أقواما ويمنع آخرين وهو قوله {يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} كقوله لنبيه عليه السلام {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط} فنهى عن التقتير والتبذير وقال الضحاك {بل يداه مبسوطتان} أي بل نعمتاه مبسوطتان {ينفق كيف يشاء}