فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 685 من 53113

ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [06 Jun 2003, 01:55 م] ـ

أخي Masd1 وفقه الله

كلام أخي الكريم الشيخ أحمد القصير في غاية الوضوح، وفكرته لا لبس فيها، ويبدو يا أخي الحبيب أن فهمك قد ذهب بك بعيدًا، فأرجو التأمل مرة أخرى في الكلام المكتوب، والتأني وعدم العجلة.

ولست أقول ذلك نيابة عن أخي الكريم الشيخ أحمد فهو أدرى، ولكن تنبيه لك في المستقبل أن تتأمل ما تكتب وفقك الله. وتقبل من أخيك كل تحية وتقدير.

ـ [أحمد القصير] ــــــــ [06 Jun 2003, 05:25 م] ـ

أخي الكريم ( masd1 )

1-ماذا تفهم من عدم ورود لفظة (يجوز) في القرآن الكريم؟ وماذا تعني عندك؟ وماذا يعني مجيء لفظة (يحل) بدلًا منها؟

2 -لفظة (يحل) وردت في السنة أكثر من لفظة (يجوز) وبإمكانك التحقق من ذلك بالبحث عن كلا الكلمتين بمشتقاتهما في أحد برامج الحديث للحاسب الآلي، وإذ الأمر كذلك فماذا يعني عندك قلة ورود لفظة (يجوز) في السنة مقابل كلمة (يحل) .

الذي فهمته أن ذلك يعني أن لفظة (يحل) أكثر استعمالًا في الشرع، وبالتالي فالأولى أن نكثر من استعمالها تأسيًا بالنصوص الشرعية، ولا يعني هذا أبدًا تحريم أو كراهة استعمال لفظة (يجوز) .

ولتتضح الصورة أعطيك مثالًا من السنة يقرب هذه المسألة:

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يجهر بالبسملة في الصلاة أحيانًا، وورد عنه أنه كان يسر بها أحيانًا أخر، والأكثر من فعلة الإسرار، لذا قال الجمهور من العلماء السنة الإسرار بالبسملة، ويجهر بها أحيانًا، وهذا يدل على اعتبار الكثرة، والأمثلة في هذا كثيرة، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت