فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 581 من 53113

ـ [عبدالرحمن الشهري] ــــــــ [27 May 2003, 06:24 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الكرام وفقهم الله

اشكركم على طرح مثل هذا الموضوع، ولكن أحب التنبيه على أمور:

الأول: العدل والإنصاف سمة مميزة للمسلم، وطالب العلم أولى الناس بالاتصاف بهذه الصفة.

ثانيًا: الوقوع في الناس يحتاج إلى بينة ظاهرة، ولا يكفي فيه عبارات مبهمة مثل (ألا تلاحظ؟!) , (ألم تر؟!) . بل لا بد من التحقق تمامًا. فإن لم يكن هناك بينة، فليس من الضرورة انتقاد الآخرين.

ثالثًا: أنني أتفق معكما في أن دور النشر العربية مليئة بالقصص الغريبة، ومن يقرأ كتاب (هموم ناشر عربي) وغيره من الكتب التي كتبت حول ذلك يجد بعضًا من ذلك. ولكن نحن هنا نهدف - فيما يبدو لي - من خلال مناقشة هذا الموضوع إلى أمور تهمنا وهي:

-معرفة أفضل التحقيقات لبعض الكتب ليقتصر عليها.

-معرفة أهل العناية والتدقيق من المحققين ليعتنى بما يكتبون.

-التحذير من بعض المحققين الذين يفسدون الكتب بما يسمونه هم تحقيقًا ليتنبه لهم. دون الدخول في السب والشتم الذي لا يليق بنا جميعًا. فهذا الملتقى المبارك الذي جمع أمثالكم يقرأ فيه كثير من العلماء الذين تنبو أعينهم عن ألفاظ السباب والغمز مهما كان المبرر. ومعلوم لديكم جميعًا أن الشتم بضاعة خاسرة، لا يتاجر فيها إلا أهل الجهالة، وأما أهل العلم فلديهم من العلم والأدلة والأدب ما يغنيهم عن ذلك، ولا أظن جميع أعضاء الملتقى إلا من هذه الفئة المباركة.

رابعًا: لا تكتب عن أحد نقلًا عن أحد الثقات، أو رجل من العرب!!. بل اكتب عما تعلمه علمًا لا جهالة معه، وإلا فلا تكلف نفسك التحذير من كتاب لم تقرأه بنفسك، أو محقق لا تعرف عنه شيئًا. وسيكفيك غيرك ممن قرأ الكتاب، أو خَبَرَ المحقق؛ فإن الإنسان لا يستطيع أن يقول كل شيء.

خامسًا: أن باب الجرح والتعديل باب عظيم كما حذر منه العلماء من السلف والخلف، فإياك والوقوع في الناس بغير بينة، وإن كانت لديك بينة وليس هناك فائدة من انتقاد الآخرين فما لنا ولهم؟ عفا الله عنهم.

سادسًا: مراعاة الأسلوب الهادئ في النقد والمناقشة، دون الإكثار من علامات التعجب، وعلامات الاستفهام، والإكثار من الحوقلة، والاسترجاع، والتحسر والتأسف على الأمة الإسلامية. فهذه لا تزيد في مصداقية النقد شيئًا، وإنما تستفز القارئ، وربما تدفعه للإعراض عن النقد، والاستفادة منه. ولا سيما أنه ليس هناك أحد خال من العيوب والأخطاء مهما أوتي من العلم، بل تكثر المؤاخذات للمكثرين من المشاركة والتصنيف، وقديمًا قيل: من ألف فقد استهدف. جعلنا الله وإياكم من أهل الإنصاف.

سابعًا: أن هناك عدد كبير من الكتب التي طبعت ونشرت الآن مثل كتاب اللباب لابن عادل، الذي شاركت في تحقيقه أخي مرهف. هل تتوقع أنك كنت ستتفق مع الزملاء الذين شاركوك في التحقيق على طباعة الكتاب بيسر وسهولة؟ أظنك تشاركني في صعوبة ذلك. لما طبع الآن، يسر الأمر على طلاب العلم، وطالب العلم سيتنبه لكثير من الأخطاء الظاهرة، ولعلكم ستنفردون ببعض الملاحظات الدقيقة كالسقط ونحوه. لكنه يبقى عملًا نافعًا.

كتاب البسيط للواحدي كتاب ثمين، وقد انتهى عدد من طلاب الدكتوراه من تحقيقه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ولكنه بقي حبيس أدراج الباحثين، ولم ينتفع به إلا القليل جدًا، فلو قامت أي دار نشر بطباعته لأحسنت إلى طلاب العلم، مع ما قد يحدث من الخلل والخطأ. وقد طلبت من عدد من الذين شاركوا في تحقيقه أن يتفقوا على طباعته، ولكن يبدو أن الأمر عسير، فبمجرد مناقشة الباحث للرسالة قل أن يلتفت إليها.

وقد بلغني أخيرًا أن كتاب البسيط للواحدي يطبع الآن في مصر، يسر الله رؤيته مطبوعًا.

اسأل الله العظيم لكم التوفيق والسداد.

ـ [فهد الوهبي] ــــــــ [27 May 2003, 06:37 م] ـ

الإخوة المشاركين في هذا الموضوع ..

نشكر لكم هذا الحرص والتدقيق في طبعات الكتب ولي مأرجو مراعاتها:

1 -نرجو عدم الإجمال ورمي التهم بل المراد هو النقد الدقيق والوقوف مع الأمثلة.

2 -نرجو أن يكون الاعتناء بالكتب والطبعات وتقييمها أكثر من العناية بشخصية المحقق بل المراد أن ينصب الكلام حول عمله في التحقيق ونقد هذا العمل بأسلوب علمي رصين.

3 -نرجو البعد عن بعض الألفاظ التي لا تليق كالاتهام بالسرقة وغير ذلك.

4 -ينبغي تقديم العذر للمحقق وإن أخطأ إلا إن كان معروفًا بالجهل والتجاسر على كتب العلماء.

5 -لا نريد أن يكون هذا المنتدى متخصصًا في النقد أكثر منه في البناء.

6 -أرى بديلًا عن هذا الموضوع أو متممًا له أن نطرح أسس التحقيق العلمي لكي يقاس عليه ما هو موجود بالطبعات.

7 -كما أرى أن من البديل أو المتمم الكلام عن المحققين المشهورين بالدقة والعناية والعلم ليُحرص على طبعاتهم وتحقيقاتهم.

والله يتولاكم برعايته.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت