فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3955 من 53113

ـ [أبو زينب] ــــــــ [02 Nov 2004, 02:31 م] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جاء في كتاب"فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن"للشيخ زكرياء الأنصاري ما يلي:

قوله تعالى"أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها ..."قاله الخضر في خرق السفينة.

وقال في قتل الغلام"فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه"

وفي إقامة جدار اليتيمين"فأراد ربك أن يبلغا أشدهما و يستخرجا كنزهما"

لأن الأول في الظاهر إفساد محض , فاسنده إلى نفسه.

و في الثالث إنعام محض , فأسنده إلى ربه تعالى.

و في الثاني إفساد من حيث القتل و إنعام من حيث التبديل , فأسنده إلى ربه و نفسه , كذا قيل في الأخيرة.

ثم أضاف المؤلف:

و الأوجه فيه ما قيل: إنه عبر عن نفسه فيه بلفظ الجمع تنبيها على أنه من العظام في علوم الحكمة , فلم يقدم على القتل إلا لحكمة عالية.

اهـ.

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [02 Nov 2004, 09:42 م] ـ

أبا زينب

التأويل الذي نقلته أنا عن النسفي والذي نقلته أنت عن الأنصاري خرجا من مشكاة واحدة والله أعلم

وهو تأويل أرضاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت