فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1078 من 53113

5 -أن مثل المؤمن الذي يقرؤه مثل الأترجة، كما رواه الستة إلا ابن ماجه عن أبي موسى الأشعري.

6 -أنه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة، كما رواه مسلم عن أبي أمامة.

7 -تنزل السكينة لقراءته، كما رواه الشيخان من حديث البراء.

8 -أنه يقود قارئه يوم القيامة لتاج الكرامة ورضا الله-عز وجل-، كما أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة.

المسألة الثانية: مشروعية تحزيب القرآن:

1 -حديث عبد الله بن عمرو، وهو حديث طويل مشهور، رواه جمعٌ من الأئمة بينهم الأئمة الستة. ولفظه عند مسلم: (كنت أصوم الدهر، وأقرأ القرآن كل ليلة، قال: فإما ذكرت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإما أرسل لي، فأتيته، فقال:"ألم أُخبر أنك تصوم الدهر وتقرأ القرآن كل ليلة؟"فقلت: بلى يا نبي الله؛ ولم أرد إلا الخير، قال:"فإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام ... ، ثم قال:"واقرأ القرآن في كل شهر"، قال: قلت: يا نبي الله: إني أطيق أفضل من ذلك، قال:"فاقرأه في سبع، ولا تزد على ذلك، فإن لزوجك عليك حقًا، ولزورك عليك حقًا، ولجسدك عليك حقًا"، قال: فشددت؛ فشدد علي، قال: وقال لي النبي-صلى الله عليه وسلم-:"لعلك يطول بك العمر"، فصرتُ إلى الذي قال لي النبي-صلى الله عليه وسلم-، فلما كبرت وددت أني قبلت رخصة النبي-صلى الله عليه وسلم-."

2 -حديث:"من نام عن حزبه""وقد أخرجه مسلم (747) ، وأبو داود (1313) ، والنسائي (1790) ، والترمذي (581) ، وابن ماجه (1343) ، ومالك في"الموطأ" (1/ 200) ، وأبو عبيد في"فضائل القرآن" (285) ، وعبد الرزاق في"مصنفه" (4747) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في الإحسان (2634) ."

ولفظه عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من نام عن حزبه أو عن شيء منه؛ فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر: \كتب له كأنما قرأه من الليل".

3 -ما رواه أبو داود (1396) والمرزوي في"قيام الليل"كما في"المختصر" (157) عن ابن الهاد قال:"سألني نافع بن جبير بن مطعم فقال لي: في كم تقرأ القرآن؟، فقلت: ما أحزبه، قال لي نافع: لا تقل"ما أحزبه"؛ فإن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال:"قرأت جزءًا من القرآن"، وصححه الألباني في"صحيح أبي داود"."

4 -حديث أوس بن حذيفة الثقفي ولفظه: (قدمنا على رسول الله-صلى الله عليه وسلم- في وفد ثقيف، فنزَّلوا الأحلاف على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بني مالك في قبة له، فكان يأتينا كل ليلة بعد العشاء؛ فيحدثنا قائمًا على رجليه حتى يُراوح بين رجليه، وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش، ويقول:(ولا سواء، كنا مستضعفين مستذلين، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم، ندالّ عليهم ويدالُّون علينا) ، فلما كان - ذات ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، فقلت: يا رسول الله: لقد أبطأت علينا الليلة؟، قال:"إنه طرأ علي حزبي من القرآن، فكرهت أن أخرج حتى أتمه"، قال أوس: فسألت أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل"."

والحديث قال فيه أحمد شاكر فيما نقله في"تهذيب السنن" (2/ 113) عن ابن عبد البر: أن ابن معين قال:"حديثه عن النبي-صلى الله عليه وسلم- في تحزيب القرآن ليس بالقائم". وضعفه الألباني في دفاع عن الحديث، كما في"ضعيف ابن ماجه" (283) . لكن حسنه الحافظ العراقي في"تخريج الإحياء" (1/ 276) والحافظ ابن حجر كما في"الفتوحات"لابن علان (3/ 229) . وأورده الحافظ ابن كثير في"تفسيره"محتجًا به على أن المفصل يبتدئ من سورة (ق) . واحتج به شيخ الإسلام ابن تيميه في حديثه عن التحزيب بالسور والأجزاء كما سيأتي.

وتد تواتر ذلك عن السلف -رضوان الله عليهم -؛ فعندما تقرأ في ترجمة أحدهم تجد أنه كان يختم القرآن في كذا وكذا، وسيأتي بعض هذه الآثار.

المسألة الثالثة: هدي السلف في تحزيب القرآن:

أولًا: ذكر من روي عنه الختم في سبع:

أخرج أبو عبيد في"فضائل القرآن" (291) بإسناده عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"إني لأقرأ جزئي - أو قالت: سبعي - وأنا جالسة على فراشي أو على سريري".

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت