فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 677

* بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد وآله: [1]

هذه تسمى بالمسألة الصدرية؛ لأن العلماء يفتحون بها صدور كبتهم.

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى:

(فائدة: استشكل طائفة قول المصنفين: بسم اله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد وآله:. وقالوا: الفعل بعد الواو دعاء بالصلاة، والتسمية قبله خبر، والدعاء عطفه على الخبر، لو قلت: مررت بزيد وغفر الله لك؛ لكان غثًا من الكلام، والتسمية في معنى الخبر؛ لأن المعنى: أفعل كذا باسم الله. وحجة من أثبتها الاقتداء بالسلف.

والجوب عما قاله هو: أن الواو لم تعطف دعاء على خبر، وإنما عطفت الجملة على كلام محكي كأنك تقول: بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد. أو: أقول هذا وهذا أو أكتب: هذا وهذا) اهـ.

* باسمك اللهم: [2]

في (( المطالب العالية ) )لابن حجر، ذكر حديث الهذلي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى قيس بن مالك الأرحبي: باسمك اللهم: من محمد رسول الله، إلي قيس الحديث.

قال بعده: هذا حديث منكر، وأنكر ما فيه قوله: كَتَبَ باسمك اللهم. وأما في قصة الحديبية، وقول سهيل بن عمرو: لا أعرف هذا، ولكن اكتب: باسمك اللهم. فكتبها. ففي سنده ضعيف أيضًا.

والحديث في صلح الحديبية في: صحيح البخاري (( كتاب الشروط:

(1) (بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد وآله: بدائع الفوائد 1/ 25. المسائل الملقبات في علم النحو لابن طولون، نشر في مجلة عالم الكتب بالرياض. المجلد / 12 العدد / 3. محرم عام 1412 هـ. ص/ 358 - 370. مهم. أسرار العربية لتيمور ص/ 28.

(2) (باسمك اللهم: المطالب العالية 2/ 180. وطبقات ابن سعد 1/ 341. مرويات غزوة الحديبية ص/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت