فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 677

شاءت الطبيعة:

يأتي في حرف الطاء: الطبيعة.

شاء القدر:

يأتي في حرف الطاء: الطبيعة.

الشائي: [1]

جاء في بعض نقول الحموية: (( الشائي ) ).

وهو: اسم فاعل من شاء، من الإخبار عن الله بلفظ الاسم، وليس اسمًا من أسماء الله تعالى.

شاءت حكمة الله: [2]

المشيئة صفة من صفات الله تعالى والصفة تضاف إلى من يستحقها، ولله تعالى المشيئة الكاملة والقدرة التامة، ومشيئته سبحانه فوق كل مشيئة، وقدرته سبحانه فوق كل قدرة. فيقال: شاء الله سبحانه، ولا يقال: شاءت حكمة الله، ولا يقال: شاءت قدرة الله، ولا: شاء القدر، ولا: شاءت عناية الله، وهكذا من كل ما فيه نسبة الفعل إلى الصفة، وإنما يقال: شاء الله، واقتضت حكمة الله، وعنايته سبحانه.

وكل هذه ونحوها، في حرف التاء: (( تدخَّل القدر ) )، من عبارات بعض أهل عصرنا الذين لا يتورعون عن هذه وأمثالها.

وانظر في حرف اللام: لم تسمح لي الظروف.

(1) (الشائي: الفتاوى للشيخ محمد بن إبراهيم 1/ 205.

(2) (شاءت حكمة الله: المجموع الثمين 1/ 110، 113، 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت