وأبيك: [1]
عن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ) )قال عمر - رضي الله عنه: والله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عنها. رواه البخاري ومسلم، وأحمد، وابن أبي الدنيا.
وأبيه:
مضى في حرف الألف: أفلح وأبيه إن صدق.
واجب الوجود: [2]
في إطلاقه على الله تعالى إجمال مانع من فهم المراد، وبيان مفصلًا لدى شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في مواضع من كتبه.
واجد:
مضى في حرف السين: سائر
الواحد لا يصدر عنه إلا واحد: [3]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في معرض رده على القدرية، والجبرية فاسد أقاويلهم:
(ومن هذا الباب تنازع الناس في(( الأمر والإرادة ) )هل يأمر بما لا يريد أو لا يأمر إلا بما يريد؟ فإن الإدارة لفظ فيه إجمال، ويُراد بالأرادة الإرادة الكونية: الشاملة لجميع الحوادث
(1) (وأبيك: صحيح البخاري 7/ 98، كتاب الأدب. صحيح مسلم 3/ 1266. مسند أحمد 3/ 7. الصمت وآداب اللسان ص/ 424. رقم / 361. وانظر في حرف الألف: أفلح وأبيه إن صدق.
(2) (واجب الوجود: ومنها: منهاج السنة النبوية 2/ 131 - 132.
(3) (الواحد لا يصدر عنه إلا واحد: الفتاوى 8/ 133 - 134.