* لبيك: [1]
عن الأسود، أن علقمة قال له: (( يا أبا عمرو، فقال: لبيك، فقال له علقمة: لبى يديك ) )رواه ابن أبي شيبة.
وروى أيضًا بسنده إلى أبي وائل، قال: (( كان إذا دُعي قال: لبى الله، ولا يقول: لبيك ) ). لكن في (( سنن أبي داود ) )قال: (( باب يُدعى الرجل فيقول: لبيك ) ).
وساق بسنده إلى أبي عبد الرحمن الفهري- وفي حديثه أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: لبيك وسعديك.
وفي سنن النسائي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قالها لا مرأة نادته.
إذًا: لا محل للنهي. والله أعلم.
* لبيك ذا المعارج: [2]
ذكر ابن الجوزي في (( تلبيس إبليس ) )في مبحث البدعة، بسنده: أن سعد بن مالك سمع رجلًا يقول: لبيك ذا المعارج. فقال: ما كنا نقول هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي سنده انقطاع.
وفي (( حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - ) )للألباني، ثبوت هذا عن بعض الصحابة - رضي الله عنهم -.
* لعمْر الله: [3]
عن إبراهيم - رحمه الله تعالى - قال:
(1) (لبيك: مصنف ابن أبي شيبة: 9/ 121. تهذيب السنن: 8 / 59.
(2) (لبيك ذا المعارج: تلبيس إبليس ص / 16، 112. مسند أحمد 1 / 172. مسند البزار 2/ 17. مسند أبي يعلى 2 / 77 - 78، 4/ 93. مجمع الزوائد 2 / 223.
(3) (لعمْر الله: الصمت وآداب اللسان ص 421، رقم / 456 / وعنه الزبيدي في: شرح الإحياء 7 / 578.