* عائش: [1]
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( عائش، هذا جبريل يقرأ عليك السلام ) )، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله، قالت: وهو يرى ما لا نرى. أخرجه الستة والبخاري أيضًا: في (( الأدب المفرد ) )، وترجمة بقوله: (( باب من دعا صاحبه فيختصر وينقص من اسمه شيئًا ) ).
* عادة الله تعالى في كذا: [2]
هذا إطلاق يجري في عبارات مختلفة كقولهم: أجرى الله العادة في كذا.
ومنها قول ابن عساكر في مقدمة (( تبيين كذب المفترى ) ):
(( لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في منتقصهم معلومة ) )فالعادة هنا بمعنى (( سنة الله الجارية في كذا ) )التي لا تختلف.
فهذا الإطلاق بهذا المعنى لا يظهر فيه المنع، وكان شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز - أثابه الله - يسهل في هذا الإطلاق.
وفي كتاب (( الأرواح النوافح ) )بذيل (( العلم الشامخ ) )للمقلبي (ص / 218 - 219) بحث هذا نصه:
(1) (عائش: الأدب المفرد مع شرحه 2/ 292. والمستدرك: 4/ 178.
(2) (عادة الله تعالى في كذا: انظر: لطائف الكلم في العلم، لراقمه.