فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 677

* ما أشد برد هذا اليوم: [1]

في ترجمة المعافى بن عمران من (( سير أَعلام النبلاء ) ):

(قال مرَّة رجلٌ: ما أشدَّ البرد اليوم، فالتفت إليه المعافى، وقال: استدفأت الآن؟ لو سكت لكان خيرًا لك.

قلت: - أي قال الذهبي - قول مثل هذا جائز لكنهم كانوا يكرهون فضول الكلام.

واختلف العلماء في الكلام المباح: هل يكتبه الملكان أم لا يكتبان إلا المستحب الذي فيه أجر، والمذموم الذي فيه تبعة؟ والصحيح كتابة الجميع؛ لعموم النص في قوله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} . ثم ليس إلى الملكين اطلاع على النيات والإخلاص، بل يكتبان النطق، وأما السرائر الباعثة للنطق فالله يتولاها) اهـ.

انظر في حرف الياء: يوم حار.

* ما أعظم الله وما أحلم الله، ونحو ذلك: [2]

قال السبكي في (( الطبقات ) )في ترجمة أبي حيان:

(منع الشيخ أبو حيان أن يقال: ما أعظم الله، وما أحلم الله، ونحو ذلك، ونقل هذا عن أبي الحسن بن عصفور؛ احتجاجًا بأن معناه: شيء عظَّمه أو حلَّمه.

وجوزه الإمام الوالد محتجًا بقوله

(1) (ما أشد برد هذا اليوم: سير أعلام النبلاء 9 / 84.

(2) (ما أعظم الله وما أحلم الله، ونحو ذلك: الطبقات للسبكي 9/ 293. فتاوى السبكي 2 / 320 - 323.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت