عشرة مليارات منها للجيش والقوات الأمنية! وأما التعليم والصحة والخدمات العامة وغيرها مما يتعلق بحياة الناس فلا تكاد تذكر المبالغ المخصصة لها، في الوقت الذي يسيطر فيه اللصوص والقتلة والخونة على سدة الحكم، وكلهم أرباب سجون وسوابق بدءًا من رئيس الدولة، ومرورًا برئيس الوزراء والوزراء ومن أشهرهم وزير الداخلية الحالي رحمن مالك المتهم بتقاضي رشاوى وعمليات نصب وغسيل أموال تقدر بـ 22 مليار دولار، قبل أن يتولى المنصب، فلنا أن نتخيل كم وصل المبلغ الآن بعد أن مرت عليه عدة سنوات وهو في منصبه، والجدير بالذكر أنه صاحب فضيحة عدم استطاعته قراءة سورة الإخلاص على الملأ وأمام كاميرات وسائل الإعلام رغم محاولاته المتكررة التي باءت كلها بالفشل، ومع ذلك فهو وزير داخلية جمهورية باكستان"الإسلامية"فعش رجبًا تجد عجبًا!