نقيمه على الشريف والوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه"فأمر به فرُجِمَ) [1] .
وكل ما في الأمر أن اليهود والنصارى بدّلوا شرعة الله ويريدون أن يضلونا السبيل فنتبع سبيلهم ولذلك يزيّنون لأوليائهم من بني جلدتنا وممن يتسمون بأسماء المسلمين أن يجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق:"وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَآئِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ" [2] .
(1) رواه أحمد ومسلم وغيرهما.
(2) الأنعام: 121.