5 -الترحم [1] . نحو (مررت بعباس البائس) ونحو (ياويح إبراهيم المسكين) ونحو (ارحموا هذا الرجل الفقير الضائع) .
ويكون في النكرات أيضا، نحو (أرحموا رجلا بائسا مضيعا) .
6 -التأكيد [2] . نحو: (أمس الدابر لا يعود) فإن كل أمس دابر، ونحو قوله تعالى: {فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة} [الحاقة: 13] ، فإن (واحدة) مفهمومة من قوله (نفخة) وقوله: {وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين} [النحل: 51] ، فإن (اثنين) صفة مؤكدة لالهين، ونحو (إن غدا القابل قريب) فإن كل غد قابل.
7 -التعميم: نحو (إن الله يرزق عباده الطائعين والعاصين) و (إن الله يحشر الناس الأولين والآخرين [3] .) و (يقبل الله من عباده صالح الأعمال الكثير والقليل) ونحو: (ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم) [التوبة: 121]
8 -التفصيل [4] . نحو (مررت بثلاثة رجال، كاتب وشاعر وفقيه، ومررت برجلين عربي وعجمي، ورأيت رجلين طويلا وقصيرا
9 -الإبهام [5] .: وذلك كأن تقول لصاحبك (أتصدقت بقليل أم كثير؟ فيقول: تصدقت بصدقة قليلة، أو كثيرة، ونحو(هل كتبت له رسالة حسنة) فيقول: (كتبت له رسالة حسنة أو سيئة) يريد إبهامها عليك.
10 -ثم أن النعت قد يؤتى به لاعلام المخاطب بأن المتكلم عالم بحال المنعوت كأن يقول لك صاحبك هل رأيت خالدا فتقول: نعم رأيت خالدا البائغ داره والمفارق أهله) تريد أن تعلم صاحبك بأنك عالم بأحواله التي يخفيها عليك.
(1) انظر شرح الرضي على الكافية 1/ 331، الهمع 2/ 116، التصريح 2/ 109
(2) شرح الرضي 1/ 331، شرح ابن يعيش 3/ 48، التصريح 2/ 109
(3) التصريح 2/ 109، الهمع 2/ 116
(4) الهمع 2/ 116، التصريح 2/ 109
(5) التصريح 2/ 109