فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 1443

فليس في هذا دلالة على الزمن وإنما أدخلت لضرب من التأكيد [1] .

جاء في (المقتضب) في قولنا: (أن زيدًا كان منطلق) أن كان زائدة مؤكدة للكلام [2] . ونحوه قول بعض العرب: (ولدت فاطمة بنت الخرشب الكملة من بني عبس لم يوجد كان مثلهم) فإنها زيدت لتأكيد المضي. [3]

ثم إن كان قد تزاد وحدها نحو (على كان المسومة العراب) أو تزاد مع مرفوعها نحو (وجيران لنا كانوا كرام) وهذا الأخير قريب الشبه بالغاء ظن مرفوعها في نحو قولنا: زيد ظننت قائم.

ثم إن الأصل في زيادتها أن تزاد بلفظ الماضي وشذ زيادتها بلفظ المضارع، نحو قول أم عقيل:

أنت تكون ماجد نبيل

لا نريد أن نبحث ههنا كل حالات النفي، فإن هناك حالات تتعلق بعموم الأفعال، وإنما نريد ههنا أن نبحث أربعة استعمالات تتعلق بكان كثيرًا وهي:

1 -ما كان يفعل.

2 -كان لا يفعل.

3 -ما كان ليفعل (لام الجحود) .

4 -ما كان له أن يفعل.

(1) ابن يعيش 1/ 100، الصبان 1/ 229 - 240، الرضي على الكافية 2/ 325

(2) المقتضب 4/ 116 - 117، وانظر الأصول لابن السراج 1/ 106

(3) التصريح 1/ 191 - 192

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت