فهرس الكتاب

الصفحة 2447 من 13108

خلق: جعله (١) علقة، ثم مضغة، ثم جعله صورة، وهو التشكيل الذي يكون به ذا صورة وهيئة يعرف بها ويتميز (٢) عن غيره (فَأَحْسَنَ صُورَهُ) هكذا أكثر النسخ (٣) ، وهي رواية مسلم (٤) ، وهو الموافق لقوله تعالى: {فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} (٥) ، وفي بعض النسخ: "فأحسن صورته" على الإفراد، وهي رواية ابن حبان (٦) .

قال الزمخشري: قرئ (فأحسن صوركم) بكسر الصاد (٧) ، قال: والمعنى واحد، قيل: لم يخلق حيوانًا أحسن صورة من الإنسان (٨) . ولهذا لو نظر إلى من صورته ذميمة في غاية القبح، فقال: والله وجهك أحسن من القمر لم يحنث؛ لقوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} (٩) (فشَق) هكذا الرواية، ورواية مسلم وابن حبان: "وشق" بالواو (١٠) (يسَمْعَهُ وَبَصَرَهُ) أي: منفذهما، قال القرطبي: أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت