٣٢٣٢ - حدثنا سُلَيْمانُ بْنُ حَرْبٍ، حدثنا حَمّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ أَبي مَسْلَمَةَ، عَنْ أَبي نَضْرَةَ، عَنْ جابِرٍ قال: دُفِنَ مَعَ أَبي رَجُلٌ فَكانَ في نَفْسي مِنْ ذَلِكَ حاِجَة فَأَخْرَجْتُهُ بَعْدَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَما أَنْكَرْتُ مِنْة شَيْئًا إِلا شُعَيْراتٍ كُنَّ في لِحْيَتِهِ مِمّا يَلي الأَرْضَ (١) .
* * *
باب تحويل الميت من موضعه لأمرٍ (٢) يحدث
[٣٢٣٢] (حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن سعيد بن يزيد) يعني (أبي مسلمة) الأزدي ثقة.
(عن أبي نضرة (٣) المنذر ابن مالك العبدي.
(عن جابر قال: دُفن مع أبي رجلٌ) بالمدينة (فكان في نفسي من ذلك حاجة) رواية البخاري (٤) : لم تطب نفسي أن أتركه مع آخر (فأخرجته بعد ستة أشهر) كما في البخاري، وإذا جاز إخراجه بعد ستة ففيما دونها أولى.
قال الماوردي: ينبش الميت ما لم يتغير بالنتن (٥) ، وقيل: ما لم يتقطع.