فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 13108

٤ - أن ما سكت عنه فهو صالح.

٥ - إخراجه للحديث المرسل إذا لم يكن في الباب غيره.

٦ - إخراجه لأنواع الحديث المقبول مثل الصحيح لذاته والصحيح لغيره، والحسن.

٧ - إخراجه للأحاديث المشهورة وترك الأحاديث الغريبة.

٨ - محاولته استيعاب أحاديث الأحكام.

[المطلب الثاني: سكوت أبي داود عن الحديث]

قال أبو داود: وما لم أذكر فيه شيئا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض. واختلف العلماء في معنى قوله: صالح. على قولين:

الأول: قال به ابن الصلاح، واحتج به كثير من المتأخرين في مصنفاتهم أنه من الحسن، قال ابن الصلاح: ما وجدناه في كتابه مذكورًا مطلقًا، وليس في واحد من الصحيحين، ولا نص على صحته أحد ممن يميز بين الصحيح والحسن عَرفنا بأنه من الحسن عند أبي داود (١) .

وقد أخذ بعض المتأخرين بمذهب ابن الصلاح، ومالوا إلى تفسير قول أبي داود: صالح. بأنه من الحسن عثده، مثل النووي (٢) ، والعلائي (٣) وغيرهما، واعتمدوا ذلك في تخريجاتهم (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت