٢٦٠٦ - حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا هُشيْمٌ، حَدَّثَنا يَعْلَى بْن عَطاءٍ، حَدَّثَنا عُمارَةُ بْنُ حَدِيدٍ، عَنْ صَخْرٍ الغامِديِّ، عَنِ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قالَ: " اللَّهُمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكُورِها " . وَكانَ إِذا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جيْشًا بَعَثَهُمْ في أَوَّلِ النَّهارِ. وَكانَ صَخْرٌ رَجُلاً تاجِرًا وَكانَ يَبْعَث تِجارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهارِ فَأَثْرى وَكَثُرَ مالُهُ (١) .
قالَ أَبُو داوُدَ: وَهُوَ صَخْرُ بْنُ وَداعَةَ.
* * *
باب في الابتكار في السفر
[٢٦٠٦] (حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم) بن بشير، (حدثنا يعلى بن عطاء، حدثنا عُمارة) بضم العين (بن حديد) بالحاء المهملة (٢) والدال (٣) المكررة بَجَلي بفتح الباء الموحدة والجيم مجهول (عن صخر) بن وداعة بفتح الواو (الغامدي) بالغين المعجمة، (عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (قال المنذري (٤) : غامد في الأزد، سكن الطائف وهو معدود في أهل الحجاز، روى عنه عمارة بن حديد، لم يرو عنه غير يعلى الطائفي، قال: ولا أعرف لصخر غير حديث: " بورك لأمتي " .