٢٨١٤ - حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ النُّفَيْليُّ، حدثنا حَمّادُ بْنُ خالِدٍ الخَيّاطُ قالَ: حدثنا مُعاوِيَةُ بْنُ صالِحٍ، عَنْ أَبى الزّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ ثَوْبانَ قال: ضَحَّى رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ قالَ: "يا ثَوْبانُ أَصْلِحْ لَنا لَحْمَ هذِه الشّاةِ" قال: فَما زِلْتُ أطْعِمُهُ مِنْها حَتَّى قَدِمْنا المَدِينَةَ (١) .
* * *
باب في المسافر يضحي
[٢٨١٤] ثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا حماد بن خالد) البصري (الخياط) ببغداد، كان يحدث وهو يخيط، وأخرج له مسلم (حدثنا معاوية بن صالح) بن حدير (٢) قاضي الأندلس، أخرج له مسلم [ (عن أبي الزاهرية) حدير بن كريب الحمصي، أخرج له مسلم] (٣) (عن جبير بن نفير) الحضرمي (عن ثوبان) بن بجدد (٤) مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، نزل دمشق (قال: ضحى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زاد مسلم: في حجة الوداع (ثم قال: يا ثوبان أصلح لنا لحم هذِه الشاة) يعني: بالملح ونحوه (قال: فما زلت أطعمه) بضم الهمزة، وكسر (٥) العين والميم