٣١١٢ - حدثنا عُثْمانُ بْن أَبي شَيْبَةَ، حدثنا وَكِيعٌ، حدثنا مُوسَى بْن عُلَيّ بْنِ رَباحٍ قالَ: سَمِعْت أَبي يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عامِرٍ قال: ثَلاثُ ساعاتٍ كانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهانا أَنْ نُصَلّيَ فِيهِنَّ أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتانا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ، وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ. أَوْ كَما قالَ (١) .
* * *
باب الدفن عند طلوع الشمس وعند غروبها
[٣١٩٢] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا موسى بن عُلَيّ) قال الثوري: هو بضم العين على المشهور (بن رباح) اللخمي الأمير، ولي الديار المصرية للمنصور [سنة ستين] (٢) ، وثقه أحمد (٣) وا بن معين (٤) والعجلي (٥) والنسائي (٦) . (قال: حدثنا (٧) أبي) علي بن رباح بن قصير اللخمي، ولقبه عُلي بالتصغير، من رجال مسلم، كان في المكتب إذ قتل عثمان (يحدث أنه سمع عقبة بن عامر)