ومعناهُ بَقِيَ من الماء (فَضْلَةٌ صَبَّهَا عَلَيهِ) (١) أي: على باقي جسَده يبدأ بالشق الأيمَن ثم الأيسَر، ومفهُوم إذا الشرطية، أنهُ إذا لم يفضل منه شيء، وقد عمَّ الماء جَميع جِسْمه أنهُ كاف.
[٢٤٣] (ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ البَاهِلِي) [أبُو حفص] (٢) الفلَّاس.
(قال ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ) إبراهيم بن (٣) (أبي عَدِيّ) (٤) السلمي البَصري.
(قال: ثنا سَعِيدٌ) بن أبي عروبة (عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ) زياد بن كليب التميمي الحافظ المتقن (٥) (عَنِ) إبراهيم (النَّخَعِي عَنِ الأَسْوَدِ) بن (٦) يزيدَ النَّخعي كان يصُوم حَتى يخضر.
(عَنْ عَائِشَةَ) - رضي الله عنها - (قَالَتْ: كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الجَنَابَةِ بَدَأَ) بهمز آخره (بِكَفَّيهِ فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ غَسَلَ مَرَافِقَهُ) بالقاف كما في نسخة أبي علي والخطيب، ويشبه (٧) أن المراد غسْل وجهه في وضُوئهِ ثم (٨) مرافقه مع يديه ثم رأسه ثم رجليه وعلى هذا، ففيه دليل على تقديم الوضوء على الغسْل وفي نسخة من رواية ابن العبد: غسْل مرافِغَهُ بالغَين المعجمة بدل القاف وكَذَلك في نُسخة بخَط القرشي.