قوله في حديث أبي كريب: "فَإِذَا أَحَسَّ أَنْ يُصْبحَ" (١) كذا لأكثر الرواة، وعند بعضهم: "فَإِذَا خَشِيَ أَنْ يُصْبحَ" وهذا وجه الكلام؛ كما في الحديث الآخر: "فَإِذَا خَشِيَ" (٢) مبَيَّنًا، ومعنى: "فَإِذَا أَحَسَّ": أدرك قرب الصباح، لا نفسه وحلوله.
في التفسير: "أَحْسَنُ (٣) الحُسْنَى" كذا للأصيلي، وهو وهم من الكاتب (٤) وصوابه: " {أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} " (٥) وإنما أراد نفس الآية.
قوله: "الْقِطُّ: هَا هُنَا صَحِيفَةُ الحِسَابِ" (٦) كذا للكافة، ولأبي الهيثم:
"الْحَسَنَاتِ" (٧) وهذا في تفسير (ص) (٨) .
...