فهرس الكتاب

الصفحة 943 من 2920

يريد مدة جلوسه، والأول أظهر.

وفي حديث (١) صلاة العيد: "فَقَالَتِ امْرَأَةٌ" ثم قال: "لَا يَدْرِي حَسَنٌ مَنْ هِيَ" (٢) وهو الصواب كما عند البخاري، وفي كتاب مسلم: "لَا يُدْرى حِينَئِذٍ مَنْ هِيَ" (٣) قال شيوخنا: وهذا وهم، والصحيح ما عند البخاري، وهو الحسن بن مسلم راوي الحديث المذكور فيه قبل.

وفي كتاب الزكاة في حديث الأحنف وأبي ذر: "فَجَاءَ رَجُلٌ حَسَنُ الشَّعْرِ وَالثّيَابِ" كذا للقابسي من الحُسْن وعليه فسره الداودي، ولغيره: "خَشِنُ الثّيابِ" (٤) وهو الصحيح.

وفي كتاب مسلم: "أَخْشَنُ الثّيَابِ أَخْشَنُ الوَجْهِ أَخْشَنُ الجَسَدِ" (٥) إلاَّ عند ابن الحذاء فإن عنده: "حَسَنُ الوَجْهِ" في الوجه فقط.

وفي مقدمة كتاب مسلم: "فَأَحَسَّ الحَارِثُ بِالشّرِّ فَذَهَبَ" (٦) وعند بعض شيوخنا: "وَحَسَّ الحَارِثُ" ووهَّمه قوم، وليس ب??هم؛ فإن فيه لغتين: حَسَّ وَأَحَسَّ.

وقوله: "وَأَمَّا الكَافِرُ فَيُطْعَمُ بِحَسَنَاتِ مَا عَمِلَ (في الدُّنْيَا) (٧) " (٨) كذا لهم، ولابن ماهان: "فَيُعْطَى بِحِسَابِ مَا عَمِلَ" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت