يعني وحنَّ يحن، وهو العطف والإشفاق والميل، و "حَنَى رَأْسَهُ في الرُّكُوعِ" (١) أماله، و "لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ" (٢) .
وقوله: "يَا حَنَّانُ" (٣) أي: يا رحيم. وقيل: هو المقبل على من أعرض عنه لا يخلِّي أحدًا من عطفه، و "حَنِينُ العشَارِ" (٤) صُوَيتٌ ضعيف ترجعه في صدورها رحمة لأولادها.