وحك بها حنكه بسبابته حتى تحللت في حلقه، والحنك أعلى داخل الفم.
"فَحَنَّ الجِذْعُ" (١) اشتاق، والحنين: ترجيع الناقة صوتها إثر ولدها.
و "الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ" (٢) أي: الملة المستقيمة، والحنف: الاستقامة، والحنيف: المستقيم، ومنه في وصفه: "بَرًّا حَنِيفًا" (٣) قاله أبو زيد.
وقيل: المائلة إلى الإِسلام عن كل دين، والحنيف: المائل من شيء إلى شيء.
وقوله عز من قائل: "خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ (٤) " (٥) مثل قوله عليه السلام: "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ" (٦) أي: خلقتهم مستقيمين متهيئين لقبول (٧) الهداية، ويكون معناه مسلمين لما اعترفوا به في أخذ العهد.
قوله (٨) : و "أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ" (٩) أي (١٠) : أشفقه، من حنا يحنو وأحنى