فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 2920

في ذلك.

وقوله في سورة تبارك: "تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا" (١) أي: تدافع وتخاصم ملكي القبر، وجاء في معنى (٢) هذا أثر، ويحتمل أن المجادلة هنا بمعنى الشفاعة فيه والشهادة له.

وقوله في "الموطأ": "في الأَنْفِ إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا" (٣) أي: استؤصل قطعًا، والجدع: القطع، ومنه: "وَإِنْ كَانَ عَبْدًا مُجَدَّعَ الأَطْرَافِ" (٤) أي: مقطعها.

و "هَلْ تُحِسُّ مِنْ جَدْعَاءَ" (٥) أي: مقطوعة الأذن.

ومنه قوله: "وَهِيَ الجَدْعَاءُ" (٦) يعني: ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقوله (٧) : "وجِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ مُجَدَّعًا" (٨) أي: مقطوع الأنف والأذنين، قال الخليل: الجدع: قطع الأنف والأذنين (٩) .

وقوله في مقدمة مسلم: "أَجْدى عَلَى الأَنَامِ" (١٠) أي: أعْود عليهم وأنفع لهم، وهو من الجدوى وهي العطية (وقد تقدم) (١١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت