"أَجُدُّ" ثلاثيًا، على ما تقدم من قول الحربي وأبي زيد.
قوله: "حَتَّى يَبْلُغَ الجَدْرَ" (١) بفتح الجيم وسكون الدال، أي: الجدار، قيل: المراد به هاهنا أصل الحائط، وقيل: أصول الشجر، وقيل: جُدر المشارب التي يجتمع فيه الماء في أصول الشجر (٢) .
قوله: "بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجِدَارِ" (٣) يعني: الحائط، ويروى: "الْجَدْرِ" (٤) وهما سواء.
قوله في الحِجر: "وَكَانَ جَدْرُدُ" (٥) أي: حائطه، ومنه: "فأدخِلَ الجَدْرُ في البَيْتِ" (٦) ، أي: بقية الأساس.
قوله: "وَذَلِكَ أَجْدَرُ" (٧) أي: أولى وأحق، وهو جدير بكذا، أي: حقيق به.
وقول مسلم في مقدمته: "أَجْدى عَلَى الأَنَامِ" (٨) أي: أنفع، وقد تقدم (٩) .
قوله: "وَلَقَدْ أُوْتيْتُ جَدَلًا" (١٠) أي: حجة ومدافعة في الخصام، وبلاغة