قال ابن دريد: والجبر: الملك (١) .
وعند أبي ذر: "حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ" وكذا في كتاب مسلم في حديث عبد الرزاق (٢) ، وإن كان الجبار أحد الجبابرة فلا إشكال، وإلا كان بمعنى جماعته التي خلقها لها، والرِّجْل جماعة الجراد، ولا يبعد أن يستعمل في غيره (٣) .
قولها: " فِيهِمُ مَجْبُورٌ" (٤) والأشهر في هذا المُجْبَر، من أجبرته بمعنى: قهرته، وقد يقال فيه: جَبَرَهُ، و "الْجُبْنُ" (٥) : المأكول، يقال بضم الباء وشد النون، وبسكون الباء وتخفيف النون، وهو أفصح، وقيل: الأول أفصح، وأنشد:
كأنه جُبُنَّةٌ في معصر
وقيل: إن هذا ضرورة.
قول اليهود في (٦) حديث المرجومة منهم: "وَأَحْدَثنَا التَّجْبِيَةَ" (٧) جاء تفسيره في الحديث أنهما يجلدان، وتحمم وجوههما، ويحملان على دابة، ويُخَالَف بين وجوههما. قال الحربي: وقد يكون معناه التعيير