والْمَرْوزِي. وعند الهوزني: "أُخُوَّةُ الإِسلَامِ" ، وعند النَّسفي: "خُلَّةُ الإِسْلَامِ" وكذا في باب الهجرة (١) .
قال نِفْطَويْه: إذا كانت الأخوة من غير ولادةٍ؛ فهي بمعنى المشابهة.
وأخبرت عن أبي الحسن بن الأخضر النحوي (٢) أنه قال (٣) : وجهه أنه نقلت حركة الهمزة إلى النون من "لَكنْ" ؛ تشبيهًا بالتقاء الساكنين، فجاء منه الخروج من كسرٍ إلى ضمٍّ؛ فسكنت النون، ومثله: {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} [الكهف: ٣٨] ، المعنى: لكن أنا هو الله ربي، فنقلت حركة الهمزة، ثم سكنت الفتحة، فاجتمع ساكنان؛ فأدغم الأول في الثاني.
وقال أبو عبيد (٤) : إنه لما حذفت الألف من (أنا) التقا نونان فأدغمت، ومنه الحديث: "أجَنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ" (٥) أي: من أجل أنك من