فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 2920

مذاكرة ما قال بيننا (١) ، وعند بعضهم: "أَحَطْنَا نَقُولُ" (٢) أي: أحاط بعضنا ببعضٍ نتذاكر ذلك، وعندي: أن معناه تجمعنا نتذاكر يقال: الحمار يحوط عانته إذا جمعها، ويقال أحاط بالشيء وحاط به.

قوله في حديث جابر: "تُرَانِي مَاكسْتُكَ لآخُذَ جَمَلَكَ؟ " (٣) كذا للقاضي أبي علي، وعند أبي بحر: "لَا، خُذْ جَمَلَكَ" بـ (لا) التي للنهي، والأول أشبه بالكلام وبما تقدمه.

وفي الفضائل: " أَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَيْفًا فَقال: مَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟ " (٤) أي: تناوله، وعند العُذْرِيّ خاصة: "اتَّخَذَ النبي - صلى الله عليه وسلم -" والأول هو الصواب.

وفي باب: "مَنْ دَخَلَ؛ لِيَؤُمَّ النَّاسَ، فَجَاءَ الإِمَامُ، فَتَأَخَّرَ الآخَر" ، كذا للأصيلي (٥) ، وعند غيره: "فَتَأَخَّرَ الاوَّلُ" (٦) ، أي: المتقدم للصلاة أولاً، ورواية الأصيلي أوجه.

وفي فضائل أبي بكر: "وَلَكنْ أُخُوَّةُ الأِسْلَامِ" (٧) ، وعند العُذْرِيّ خاصة: "ولكن خُوَّةُ الإِسْلَامِ" ، وكذا جاء في باب: الخوخة في المسجد (٨) لِلْجُلُودِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت