٣ - خمسة أحاديث وهم فيها سفيان على شيوخ من بلده مكة مع كثرة رواياته عنهم وخمسة وخمسون حديثاً من شيوخ الأمصار الأخرى ويرجع ذلك إلى أسباب، أهمها:
أ قصر صحبة الراوي لشيوخه من الأمصار الأخرى، فقد لا يسمع الحديث منه إلا مرة واحدة بخلاف شيوخ بلده فإنه قد يسمعه منه مراراً.
ب جهل الراوي بشيوخ الأمصار الأخرى، فيقع منه الوهم خاصة في أسماء مَنْ يحدِّث عنهم شيخه. والله تعالى أعلم.