النبيِّ ﷺ: «الفخذ عورة» . وقال أنس: حسر النبيِّ ﷺ عن فخذه. وحديث أنس أسند، وحديث جرهد أحوط حتى يخرج من اختلافهم).
اختلاف الأمصار، فسفيان مكي، وأبو النضر ومَن فوقه في الإسناد كلهم مدنيون.
لذا كانت رواية أهل المدينة مالك بن أنس (١) والضحاك بن عثمان (٢) أصح من رواية سفيان لِعلمهم بأهل بلدهم ومشايخهم أكثر من غيرهم. والله أعلم.