الجزء العاشر والحادي عشر بتحقيق الأستاذ طارق بن عوض الله.
٤ «العلل المتناهية في الأحاديث الواهية» لابن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ هـ، طبع في مجلدين.
ومن أعظم وأبرز كتب هذه الطريقة كتاب «العلل الواردة في الأحاديث النبوية» للدارقطني المتوفى سنة ٣٨٥ هـ.
ويعتبر هذا الكتاب أجمع كتاب في العلل وأنفعها حتى قيل: لم يؤلَّف مثله وأعجز مَنْ بعده أن يأتي بمثله.
وهذه الطريقة بأن يجمع المصنف مسنداً على أسماء الصحابة، ثم يجمع من كل حديث طرقه واختلاف الرواة فيه.
قال أبو القاسم: عبيد الله بن أحمد الأزهري المتوفى سنة ٤٣٥ هـ: سمعت الشيوخ يقولون: إنه لم يتمّ مسند معلل قط (١) .
ومنها:
١ «مسند يعقوب بن شيبة السدوسي البصري» المتوفى سنة ٢٦٢ هـ، وهو مسند ضخم لم يكمل، قال الذهبي في ترجمة صاحبه: (صاحب المسند الكبير العديم النظير المعلل الذي تمَّ من مسانيده نحو من ثلاثين مجلداً، ولو كمل لجاء في مائة مجلد) (٢) .