ثم أورد بسنده حديث إبراهيم بن خالد عن الثوري، وفيه عبيد الله بن أبي رافع، وبسنده عن أبي حذيفة عن سفيان، وفيه عن أبي رافع.
اختلف على الثوري في هذا الحديث: فرواه عنه عبد الرزاق (١) ، وأبو حذيفة، وعبد الله بن وهب (٢) ، وعبد الله بن الوليد العدني، ويزيد بن أبي حكم عن سفيان، فقالوا عنه: أبو رافع.
ورواه عنه الأشجعي، ويونس، وإبراهيم بن خالد، فقالوا: عبيد الله بن أبي رافع، وزعم الدارقطني أن عبد الرزاق قد رواه عنه كذلك، وإن كان في المطبوع خلافه، مما يدل على أن الاختلاف في هذا إنما هو من سفيان، والله تعالى أعلم.