وشعبة (١) .
لذا قال النسائي: (هذا الحرف: «فإنه بركة» لا نعلم أنَّ أحداً ذكره غير سفيان ولا أحسبه محفوظاً) (٢) .
وقال الترمذي: (زاد ابن عيينة: «فإنه بركة» ) .
هذا مع أنَّ سفيان إمام حافظ ثقة ل??ن لم يصحح أهل الحديث هذه الزيادة.
١ اختلاف الأمصار: فسفيان بن عيينة مكي، وعاصم بن الأحول بصري من أهل العراق؛ لذا كانت رواية أهل العراق شعبة وسفيان ومَن تابعهما أصح من رواية سفيان بن عيينة. والله تعالى أعلم.
٢ أنَّ هذه الصفة موجودة في التمر.