الحكم فظنّ أن الأغر يحدّث عن ابن عمر والصحيح أنه يحدّث ابن عمر (وهذا وارد وإن كان الثاني هو الأقرب) .
٢ إن محمد بن جعفر كان يحدّث به مرة فيجعله من مسند ابن عمر.
قال الإمام أحمد: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة يحدّث عن ابن عمر
وقال يحيى بن سعيد: سمعته يحدّث ابن عمر وهو الصواب (١) .
قلت: فظهر بهذا أن الوهم إنما هو من محمد بن جعفر (٢) فكان يهم أحياناً فيجعله من مسند ابن عمر كما رواه عنه أحمد وأحمد بن عبد الله بن الحكم، وربما جاء به على الصواب كما رواه ابن أبي شيبة ومن طريقه مسلم عنه، والله تعالى أعلم.