وهشام أثبت الناس في قتادة، وهو مقدّم على معمر وغيره في حديث قتادة (١) .
لذا رجح أبو حاتم والدارقطني والضياء حديث هشام.
قال الدارقطني في العل?? (١٢/ ٢٢١) : (يرويه قتادة، واختلف عنه:
فرواه معمر عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أنس.
وخالفه أبو هلال الراسبي فرواه عن قتادة، عن أنس.
وخالفهما هشام الدستوائي رواه عن قتادة، عن أبي بكر ابن أنس، عن أبي بكر ابن عمير الأنصاري عن أبيه عن النبي ﷺ .
والقول ما قال هشام، لأن أبا هلال ضعيف، ومعمر سياء الحفظ لحديث قتادة والأعمش) .
وقال الضياء في المختارة (٧/ ٢٥٥) : رجاله ثقات لكنه معلول … (ثم قال) : قال الدارقطني: والقول ما قال هشام، والله أعلم.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢١٥٨) : وسألت أبي عن حديث